إعلان علوي

السعودية واستثمارات بن سلمان

لا تنفك المملكة العربية  السعودية  من احد القروض الاجنبية حتى تظهر مشاكل جديدة في الواجهة , فقد كان من المفروض ان يكون صنوق رؤية الذي ثم انشاءه وسيلة جد فعالة الى تحقيق التحول الاقتصادي والقفزة النوعية في اقتصاد المملكة العربية السعودية الا ان الامر لم يكن كذلك ويبقى السؤال المطروح ككل مرة اين ذهبت تلك الاموال التي تم تخصيصها لتأسيس هذه الصناديق , وفي تقارير سابقة قد قامت بنشرها بعض الصحف الرسمية البريطانية فقد تمت الاشارة الى انه ومنذ تولي ولي العهد محمد بن سلمان الحكم في السعودية فقد سيطر مباشرة على الصناديق المخصصة للاستثمارات العامة حيث كان من المفروض ان تخصص هذه الصناديق لتنمية البلاد اقتصاديا ومساعدتها على الخروج من الازمات التي تشهدها


ومن بين ابرز الصناديق الاستثمارية التي خصصتها السعودية لهذا الشأن نجد هنالك صندوق سوفت بانك وهو عبارة عن صندوق استثماري تديره احد الشركات اليابانية المنشأ وقد تم افتتاحه سابقا بين الرئيس الياباني لسوفت بنك وماسيوشي وبين ولي عهد السعودية بن سلمان , وبالفعل تم تحقيق بعد الخطوات التي تم تقريرها بخصوص هذا الاتفاق واصبح في سنة الالفين وسبعة عشر اكبر صندوق استثماري مباشر وكان الهدف الابرز من وراءه هو تمويل تلك المشاريع الصغرى خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات وكل ما هو تكنولوجي بصفة عامة ما دام اننا نتحدث عن صفقة مع دولة اليابان الرائدة في مجال المعلومات بشكل عام ,وقد بلغت تكلفة الصندوق ما يزيد عن المئة مليون دولار , لكن الامور عادت لتظهر شكوك وخلافات من جديد بعدما نجحت لفترة من الزمن خاصة بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي مما ادى لجعل العلاقات بين بكين و السعودية وسوفت بنك محط انظار وشكوك العالم . وقد كان من المفروض ان يتم انشاء صندوق استثماري اخر يحمل نفس الاسم وهو رؤية اثنان لكن تم التراجع عن المشروع السنة الفارطة بعد تلك الشكوك التي ألمت بصندوق رؤية الاول وقد كانت العديد من المصادر الاخبارية قد اشارت الى كون سوفت بانك السبب الرئيسي في الاظطرابات الاقتصادية التي عرفتها المملكة العربية السعودية .

المصدر :  الوكالات

ليست هناك تعليقات