لغة القالب

السعودية وروسيا وحرب الاسعار مرة اخرى

لطالما كان هناك حروب اقتصادية بين المملكة العربية السعودية وروسيا والتي كان ولازال سببها الرئيسي النفط , وبعد هدوء لشهور قليلة عادت الحرب لتظهر على الواجهة من جديد , حيث اعلنت دول اتفاق اوبك اول امس عن خفضها لانتاج النفط وذلك استعدادا لموعد العاشر من شهر يونيو الذي سوف تحدد فيه ما ان كانت ستعمل على تمديد بنود الاتفاق الجاري بها العمل حاليا او انها ستلتجأ الى تضييق الخناق مرة اخر عن الانتاج .

وقد سبق واشارت العديد من الصحف الروسية سابقا على انها على علم ان اغلب دول الاتفاق تفضل تمديد نظام خفض الانتاج ومواصلته حتى دخول السنة المقبلة بينما ابدت دولة روسيا اعتراضها بهذا الخصوص والتي فضلت الزيادة التدريجية في عنصر الانتاج , هذا التناقض والتعنت ادى الى ابداء العديد من الدول المشاركة في الاتفاق سخطها عن الوضع ومن بين هذه الدول نجد المملكة العربية السعودية لان من شأن الرفع الذي تدعو اليه روسيا ان يهدد اقتصادها بشكل كبير ,



وفي خضم هذا فان التناقض الشديد بخصوص الامر بامكانه مرة اخرى ان يؤدي لتجديد الصراع بين الرياض وموسكو بحسب الخبراء الاقتصاديين ,

وقد اشارت العديد من المصادر الاخبارية والصحف الروسية الى ان اسعار النفط تواصل الارتفاع منذ يوم الخميس الماضي حيث بلغ سعر البرميل الواحد من النفط في اخر احصاء الخمسة والتلاثين دولار امريكي , وتجدر الاشارة الى ان اتفاقات سابقة تمت قبل الازمة الحالية والتي وافقت من خلالها روسيا الى خفض الانتاج  حيث قررت سابقا انتاج ما يقارب المليون والنصف برميل نفطي فقط يوميا وكل ذلك في سبيل التخلص من الفائض التي عرفته الاسواق العالمية في مادة النفط .لكن وبالرغم من هذه الاتفاقات السابقة ومحاولة ابقاء الامور في نصابها الصحيح الى انه من المرتقب ان تعقد جلسة لدول اوبك وذلك في العاشر من يونيو لاجل اتخاد القرارات الاضافية واللازمة وكل لك في سبيل تحقيق التوازن في السوق الاقتصادية من جهة وكذا لابقاء البلدين في منأى عن اي صراع قد يؤدي بهما الى حرب اقتصادية لا تحمد عقباها .

مواضيع مقترحة

0Comments