لغة القالب

البرازيل وازمة كورونا التي لا تنتهي

تعيش البرازيل ازمة كبيرة نتيجة تفشي فيروس كورونا بها , حيث اصبحت تاني بلد بعد الولايات المتحدة الامريكية في مستوى الاصابات والوفيات ايضا , وقد كانت دولة البرازيل جد متأخرة في اتخاد التدابير والاجراءات اللازمة لمحاربة تفشي المرض وانتشاره حتى انها وبالرغم من تزايد الاصابات بها بشكل كبير الا انها لم تعلن حالة الطوارئ الا في فترات جد متأخرة مما زاد الطين بلة .



وبالرغم من ضياع دولة البرازيل في مشكلة الفيروس الا ان الامر لم يجعلها بعيدة عن المشاكل والانقسامات السياسية ولو لفترة , كما انتج الفيروس عدة خلافات حول كيفية تدبير الازمة والطرق الصحيحة لذلك مما ادى لتفاقم الازمة نتيجة تؤخر في الاتفاق على التدابير, وبينما اصبحت دول القارة الاوروبية ترفع تدريجيا الحظر وحالة الطوارئ عن اراضيها بسبب سيطرتها على الاصابات وجعلها تنخفض بشكل كبير , الا ان البرازيل لازالت تتخبط في ازمة الكورونا وقد كانت سجلت اول اصابة منذ السادس والعشرين من شهر فبراير الماضي الا ان عدد الاصابات كان قد تزايد ليبلغ ذروته الكبرى في شهر يوليوز الحالي بفعل الغياب التام للتدابير والاجراءات وكذا عدم احترام المواطنين لوضع الكمامة وكذا قوانين عدم الاختلاط .

كل هذا جعل دولة البرازيل تدخل حربا ضارية وذلك ضد عدو لا يرى بالعين المجردة هذا الاخير اصبح يحصد عددا كبيرا من ارواح البرازيليين كل يوم دون كلل , وقد عارض سابقا رئيس البلاد جايير اجراءلات الحظر ورفض كليا ادخال البلاد في فترة طوارئ وذلك بسبب تداعياته السلبية الكبرى على الاقتصاد البرازيلي حيث من شأن الحظر او يضعف الاقتصاد كليا كما سبق واشار سابقا , وقد عارضت العديد من الجهات الرسمية وخاصة المعارضة قرارات الرئيس جايير وكذا المواطنين بفعل الخطر الكبير الذي ستسببه , وقد تاججت الصراعات والخلافات بين الرئيس وحكام الولايات الاخرى مما ادى الى استقالت العديد من الوزراء والذي كان اولهم وزير الصحة البرازيلي كما نشب خلاف ايضا بخصوص الادوية المستعملة في معالجة المرضى من فيروس كورونا حيث عارضت العديد من الجهات استعمال عقار الكلوروكين بدعوى انه غير سليم ومضر بالصحة ولحد يومنا هذا لازالت الاصابات في ارتفاع مهول وكذا الوفيات .

مواضيع مقترحة

0Comments