لغة القالب

لا تجعل هاتفك يفصلك عن العالم

الهواتف المحمولة قيد الاستخدام الآن منذ حوالي 26 عامًا تقريبا أو أكثر، وصدق أو لا تصدق، قبل منتصف التسعينيات، لم يكن لدى معظم الناس هواتف محمولة. مهما بدت هذه المعلومة غريبة بالنسبة لك، فقد كانت الحياة في ذلك الوقت تسير بشكل جيد بدونها. ولكن منذ ذلك الوقت، أصبحت هواتفنا المحمولة تهيمن على عوالمنا، وهذا يشمل الأطفال الصغار والمراهقين والبالغين على حد سواء. لا يمكنك العيش بدونها... أليس كذلك؟

بالتأكيد، هناك فوائد لكل من يتجول مع جهاز هاتف صغير في كل وقت. مثل الخرائط، الواحد منا من الصعب أن يتخيل كيف كان عليك أن تطلب اتجاهات إلى وجهة معينة، أليس كذلك؟ ولكن ماذا عن كل الجوانب السلبية؟ بعض الشرور التي تتبادر إلى الذهن على الفور: الرسائل النصية وقيادة السيارة وكذلك الأشخاص الذين ينظرون لأسفل بدلاً من الانتباه إلى ما يقوله الشخص المقابل لهم. وفيما يلي بعض الأسباب الأخرى التي قد تجعل عدم المبالغة في استخدام هاتفك ممارسة جيدة لتبنيها.



يستنزف هاتفك الذكي عقلك.
تقل قدرتك على التفكير بشكل ملحوظ عندما يكون هاتفك الذكي في متناول اليد، حتى إذا تم إسكاته أو إيقاف تشغيله. هذا وفقًا للباحثين في كلية ماكومبس للأعمال بجامعة تكساس في أوستن الذين درسوا ما يقرب من 800 مستخدم للهواتف الذكية الذين خضعوا لاختبارات محسوبة استلزموا تركيزًا كاملاً من أجل تحقيق نتائج جيدة. تم تصميم الاختبارات لقياس القدرات المعرفية، وتم توجيه المشاركين لإسكات أو إيقاف تشغيل هواتفهم الذكية ووضعهم على المكتب أو في جيب أو حقيبة شخصية أو في غرفة أخرى. تفوق الأشخاص الذين احتفظوا بهواتفهم في غرفة أخرى بشكل كبير على أولئك الذين احتفظوا بها في مكان قريب. على ما يبدو، فإن الإشعارات التي يتلقاها الأشخاص على هواتفهم ليست هي المشكلة. مجرد وجود هاتف في متناول اليد يجعل من الصعب التركيز لأن نسبة مئوية من الدماغ يجب أن تعمل بنشاط لعدم التقاط أو استخدام الجهاز.

تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي على هاتفك ليست جيدة لك.
أجريت دراسات لا حصر لها حول كيفية تأثير استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على الناس. في الواقع، وجد الباحثون أنه كلما زاد استخدامك إياها، كلما شعرت بالسوء، وأن الإقلاع عن الشبكات الاجتماعية يؤدي في الواقع إلى مستويات أعلى من الرفاهية.

يمكن أن يؤثر هاتفك الذكي سلبًا على نومك.
من المهم أن تضع بعض القواعد الأساسية لاستخدام هاتفك قبل وقت النوم فهو يصرف انتباهك، ويبقيك مستيقظًا، ويحفز عقلك ويؤخر نوم حركة العين السريعة، ويوصي الأخصائيون بوضع الهاتف بعيدا عنك قبل ساعة واحدة من ميعاد نومك، وهناك فوائد حتى إن فعلت ذلك قبل 30 دقيقة فقط من النوم، ومن المؤكد أن الهواتف الذكية هي السبب الرئيسي، ولكن حتى الأجهزة اللوحية وأجهزة التلفاز يمكن أن تنبعث منها ضوء أزرق يمكن أن يسهم في قلة النوم.

مواضيع مقترحة

0Comments