لغة القالب

وباء كورونا السبب وراء تحريك عجلة الاختراع

دائما من وراء الكوارث والمصائب التي تصيب العالم تولد العديد من الاشياء الايجابية وهذا ما حصل لعالمنا اليوم تحديدا , حيث وبعد تفشي فيروس كورونا التاجي في العالم تحرك العالم والهيئات الدولة بسرعة فائقة تبحث عن حل لوقف هذا الاجتياح الهائل بشتى الطرق , وجندت الدول علماؤها بحثا عن الحل , سواء حلول على المستوى الطبي او في مجالات اخرى كالاقتصاد والتعليم والصحة وغيرها من المجالات بعبارة اخرى فان مصيبة وباء كورونا ادت الى تحريك عجلة الاختراعات والاكتشافات في العالم اجمع بعدما ضلت خامدة لسنين طوال .




ولمحاربة هذا الفيروس الذي فتك بالعالم وغير معالمه نجد العديد من الشركات اصدرت واخترعت العديد من الاجهزة الطبية الجد ذكية كجهاز التشخيص عن بعد وهو جهاز جد ذكي يمكن الطبيب من معرفة اعراض الشخص عن بعد من خلال تسليط الجهاز باتجاهه دون حاجة للاقتراب لمسافة قريبة جدا من المشتبه حمله للفيروس , هذا من جهة اما من جهة اخرى فقد حرصت العديد من الجهات على تطوير تقنية الاتصال عن بعد بواسطة الفيديو حيث نجد ان اغلب المستشفيات تتابع مرضاها في العزل بواسطة تقنية الفيديو دون حاجة لتوجه الممرضين نحوغرفة المصاب لان ذلك يزيد من احتمالية الاصابة بالفيروس ولا تنفك الشركات الكبرى تطور من تقنية الفيديو خاصة شبكة الفيسبوك الشهيرة والتي اعلنت مؤخرا عن قرب اطلاقها لخاصية الغرف الافتراضية والتي ستسمح لاكثر من تمانية اشخاص الاتصال عن بعد , وتجدر الاشارة على ان هذه الغرف الافتراضية او تقنية الاتصال عن بعد بواسطة الفيديو لم تقتصر فقط على المجال الطبي ومراقبة المصابين في العزل بل تعدت ذلك نحو المجال التعليمي خاصة والسياسي ايضا حيث يتابع ملايين الطلاب حول العالم دروسهم كل يوم عبر هذه التقنية كما ان العديد من اللقاءات السياسية في العالم اصبحت تعرض عن طريق هذه التقنية مما ساهم بشكل كبير في تقليص احتمال الاصابة بالفيروس وهذا شيء لا يمكن انكار روعته . كما قامت العديد من الجهات الاخرى باختراع روبوهات ايضا تساعد على التقليل من الاصابة بالفيروس حيث تراقب الشوارع وترسل اشارات ان تم خرق الحجر الصحي كما انها تساعد في المجال الطبي وتمد المصابين بالغداء والحاجيات الضرورية دون حاجة للاتصال المباشر بين المصاب والمريض . .

مواضيع مقترحة

0Comments