لغة القالب

جائحة كورونا و مواقع التواصل الاجتماعي

بعد الازمة التي ضربت العالم جراء وباء كورونا التاجي تغيرت معالم العالم , ومعالم الاقتصاد خاصة حيث سرحت العديد من الشركات العديد من عمالها خوفا من الوباء وايضا لان مداخيلها تقلصت نتيجة الوباء , مما دفع العديد من الناس الى البحث عن عمل من خلال شبكة الانترنت هذا الشيء له عدة ايجابيات الى انه خلق في نفس الوقت العديد من الاشياء السلبية .



حيت نجد ان العديد من الناس فضلو الاتجاه لمجال التدوين لاجل تقاضي الاموال منه بدل اعمالهم الحقيقية على ارض الواقع مما ادى الى ظهور موجة من الاستياء في العالم بفعل الاخبار الزائفة الذي يعمل هؤلاء الى نشرها سواء في مواقعهم الشخصية او من خلال منصة اليوتوب هذه الاخيرة التي عرفت بدورها موجة فيديوهات زائفة زادت من خطورة الوضع وادت الى هلع العديد من الناس بخصوص الوباء ,

وقد حاولت العديد من منصات التواصل الاجتماعي خلق نوع من الرقابة على المستخدمين بها وملاحقة ما يعملون على نشره وذلك لاجل خلق نوع من الحماية خاصة في هذه الظروف الصحية التي يعرفها العالم , كما ان العديد من الدول قامت بوضع عقوبات زجرية الى كل من تسول له نفسه نشر اخبار زائفة تهدد سلامة الناس وتروعهم وقد وصل الامر الى غرامات مالية كبيرة وايضا فترات سجن طويلة لاجل ردع مثل هذه الظاهرة لكن وبالرغم من هذا الجانب السلبي الذي انتجته وسائل التواصل الاجتماهي في ظل ازمة كورونا الا انه ومن جهة اخرى ادت وسائل التواصل الاجتماعي دورا ايجابيا في هذه الظروف والتي لا يمكننا انكارها او التقليل من اهميتها ومن ابرزها تقريب المسافات ومنح الطلاب والتلاميذ خاصة امكانية متابعة دراستهم وانشطتهم عن بعد حيث وفي غياب هذه الوسائل كان المجال التعليمي سيعرف سقطة كبيرة تهدده , كما من جهة اخرى فقد ساهمت وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي هذه في الترفيه على الناس والتخفيف من وطأة الحجز او العزل الصحي .

مواضيع مقترحة

0Comments