إعلان علوي

محكمة الاستئناف والحكم النهائي على المدعوة مي نعيمة

مي نعيمة هي احدى الشخصيات التي عرفها الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة موقع اليوتوب حيث تمتلك قناة تشارك بها يومياتها كامرأة بدوية , وقد لاقت عفوية المٍراة وبساطتها استحسان وعطف المغاربة الذين اصبحو مهتمين بما تقدمه من فيديوهات , وقد تزايدت شهرة مي نعيمة مؤخرا الى ذروتها مما دفعها لعمل نقلة نوعية في قناتها والتي لم يعد محتواها مقتصرا على بعض اليوميات ووصفات الطبخ بل اصبحت تتدخل في الشؤون السياسية وقد اعلنت المدعوة مي نعيمة سابقا من خلال فيديو نشرته عبر قناتها في اليوتوب بعد ظهور فيروس كورونا التاجي مقطعا تخبر به المغاربة على ان الفيروس ما هو الا كذبة لتضليل المواطنين كما اضافت قائلة لهم بالخروج وعدم الخوف لانه لا وجود للفيروس في البلاد .



هذا المقطع اثار حفيظة المغاربة والسلطات مما ادى الى حملة ابلاغات واسعة عن قناة مي نعيمة والتي قامت اليوتوب باغلاقها لفترة لاجل التحقق من محتواها الا ان مي نعيمة لم تسلم من الامر حيث دعى العديد الى متابعتها قضائيا بخصوص ما قامت بنشره لانه يهدد صحة المواطنين ويخالف اجراءات الحماية التي تسهر السلطات على التنديد بها وبالفعل ثم اعتقال مي نعيمة وايداعها السجن بتهمة نشر اخبار كاذبة ومضللة وقد تم الحكم لاحقا عليها بسنة حبسا نافدا , وبالرغم من تعاطف المغاربة ودهوتهم للعفو عنها الا ان السلطات والقانون كان صارما بهذا الموضوع لما فيه من خطورة عن صحة المواطنين وقد قضت مي نعيمة شهرين وعشرة ايام داخل اسوار السجن المحلي بمدينة الدار البيضاء الى ان قضت المحكمة اول امس تاييد الحكم الابتدائي بتخفيض عقوبة مي نعيمة وذلك من سنة سجنا الى تلاثة اشهر فقط ومن المقرر ان تقوم مي نعيمة بمغادرة اسوار السجن المحلي عكاشة في السادس عشر من شهر يونيو المقبل والذي ستكون به قد اتمت مدة التلاثة اشهر كاملة , وقد اصبحت السلطات المغربية جد صارمة بخصوص ما يتم نشره على منصات التواصل الاجتماعي نظرا للخطورة التي من الممكن ان تتسبب بها الاخبار الزائفة خاصة في ظل هذه الفترات العصيبة التي تعيشها البلاد .

ليست هناك تعليقات