القائمة الرئيسية

الصفحات

وجه الألعاب الآخر..أهي صناعة ترفيهية بحتة أم لها أهداف أخرى خفية؟!!


لهذا المقال بالذات ، قمت بإعداد قهوتي الخاصة لأكتب ما ظننت أني لن أكتبه في حياتي بالأخص عن أحب الأشياء إلى قلبي ألاوهي الألعاب ، فلكي أبدأ حديثي أو مناقشتي معكم اليوم ، احتجت جيداً لهذا الكوب لكي أستطيع أن أتحدث عن وجه آخر من الألعاب لن ترون الكثيرون يتحدثون عنه بل على العكس ، البعض منهم سيحاول جاهداً أن لا يكشفه للعيان وسيعمل كل ما في وسعه ليقنع الجميع بأن الألعاب ما هي إلا وسيلة إيجابية ترفيهية لا تلام على شيء إلى جانب كونها وسيلة استطعنا أن نعيش معها ذكريات لا تنسى..

مقدمة :
في الحقيقة هذا الكلام صحيح نوعاً ما ولن أنكره فأنا شخصياً لن أقدر أن أقول غير ذلك عن الـ Gaming في كل مرة تتسنى لي الفرصة للحديث عنه ، سأتحدث عن الجانب الوردي منه فقط وسأدافع عنه بكل ما أوتيت من قوة وكأني أدافع عن فرقتي المفضلة لكرة القدم.

ولكن لنكن صرحاء مع أنفسنا ، الحياة ليست وردية في عالم الألعاب وفي صناعة تكبر يوماً بعد يوم ، أينعم لها إيجابيات كثيرة تكلمنا عنها مراراً وتكراراً ولكنها ليست كما نظن عزيزي القارئ.

قبل أن نبدأ ، عليك أن تعلم بأني لاعب مثلك ، عشقت تلك الصناعة وأتنفس الألعاب منذ نعومة أظافري وحتى حاضري هذا ولكن مثل أن واجبي يحتم علي التحدث عن الـ Gaming بشخصية دفاعية وإيجابية فهو واجبي أيضاً أن أتحدث عن جوانب الألعاب السيئة لعلها تتحسن ، سنناقش سوياً الجانب المظلم والوجه الآخر لصناعة الألعاب اليوم ، هل هي صناعة ترفيهية بحتة حقاً أم لها أهداف أخرى خفية ؟؟

” عالم صناعة الألعاب ليس بريء كما تظنون “
عزيزي القارئ ، أريدك أن تصبر معي ولاتقلق فأنا لن أقدم المشكلة فقط دون حل ، ليست تلك من شيمي ، فبالتأكيد لكل معضلة حل في النهاية ولكن قبل البدء ، اسمحوا لي بالتحدث عن نقطة فوائد الألعاب تمهيداً لما سنتحدث عنه لاحقاً فلكل شيء إيجابياته وسلبياته بالطبع وعليه ، سنمر سريعاً على ما يستفيده أي لاعب من الـ Gaming..

صناعة الألعاب أهداف خفية

للألعاب فوائد بالطبع ، هذه حقيقة لا جدال عليها 
ستحتاج في الطبيعي إلى مجهود لا بأس به لتقنع أحدهم بأهمية الألعاب في حياتنا ، فكل واحد منا لديه في حياته هؤلاء الناس الغير مقتنعين بأهمية صناعة مثل هذه سواء كانوا أصحاب ، أحباء وحتى الأهل ، وإن أردت الحديث عن ما تعلمته من الألعاب خلال الخمسة عشرة عاماً الماضية على الصعيد الشخصي فلن يكفيني مقال ولا اثنان.

فمن ذكريات رائعة محفورة في ذهني ولن أنساها إلى الإنغماس في عالم آخر تماماً تعيش فيه أحداث مغايرة مع بطل ما ، تشعر فيه بما يشعر به وتندمج معه في الإطار القصصي إلى إخراج الطاقة السلبية لديك وقضاء وقت ترفيهي وممتع بالفعل أوحتى استخدام منصة الألعاب كوسيلة لكسب الرزق سواء من العمل كصانع محتوى أو كلاعب يقوم ببثوث مباشرة على المنصات الاجتماعية ، يظهر لنا جلياً أعزائي القراء أسباب كثيرة تجعلنا متعلقين بتلك الصناعة  ، فمن منا لا يحب الألعاب ؟ ولكن…

عالم الألعاب ليس بالعالم الوردي الذي نظنه !
لعلك ستكتشف ذلك بشكل متأخر بعض الشيء مثلي ، فعندما ينضج العقل ويكبر ، يبدأ في التفكير في الأمور بزاوية مختلفة تماماً حتى عن أقرب الأشياء إليه ، وستصل إلى نتيجة نهائية مفادها أن الألعاب ليست بالعالم الوردي الذي تظنه وليست منصة بريئة على الإطلاق على الاقل في وقتنا هذا وفي عصرنا الحديث الذي نعيشه.

” صناعة الألعاب تتقدم بالفعل ولكن في اتجاهات سلبية “
فقد ذاع صيت الصناعة بشكل كبير خلال الفترة الماضية وأصبحت صناعة لا يستهان بها على الإطلاق مما يعني أنها أصبحت مؤثرة بشكل أو بآخر على العالم من حولها ، إيجاب كان أو بالسلب ، بدأت الألعاب بزرع أفكارها على مختلف الأعمار وكلما تزايدت الأعين عليها ، كلما ازداد هذا التأثير والذي أراه سلبي بعض الشيء.

صناعة الألعاب أهداف خفية

منصة الألعاب صارت مثيرة للجدل أكثر من أي وقت مضى
عليك أن تعلم أن مثلما تُقدم الألعاب تلك التجربة الترفيهية الرائعة والممتعة فإنها صارت منصة لبث الأفكار إيجابية كانت أو سلبية ، أي نعم كانت تحرض على بعض الأفكار السلبية منذ نعومة أظافرها ولكن زادت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة بشكل يصعب علينا تجاهله.

فقد أصبحت منصة يمكنك مقارنتها بالتطبيقات اليومية مثل Facebook ، Instagram ، Youtube وغيرها من المنصات الإجتماعية التي تبث كل أنواع الأفكار التي تتخيلها ولن تتخيلها عزيزي القارئ ، وطالت الأيدي منصتنا الحبيبة لتصير مركز تبث منه كل ما لذ وطاب وبذلك بدأت الصناعة بإحداث جدل وبلبلة مستمرة وبدأ الجميع يركز معها أكثر من قبل ولا أخفي عليكم فقد انخرطت الألعاب في قضايا اجتماعية ، دينية ، سياسية وجنسية أيضاً !!

” تحول الألعاب لاحتياج يومي جعل تأثيرها مسموع أكثر”
الألعاب تثير الجدل منذ القدم فلماذا أصبح الأمر خطيراً الآن ؟
القضايا السياسية أو الإجتماعية التي سأتحدث عنها في فقرات مقبلة تناولتها الألعاب منذ قديم الأزل فأنا حرفياً لا أتذكر أني لعبت في طفولتي ألعاب مسالمة ولم أجرب إلا ألعاب تحث على العنف ، السرقة والدموية فكان هناك GTA ومازالت ، كان هناك Mortal Kombat وغيرها من ألعاب الـ Shooter والتي تجعلني أمسك بأسلحة لأمطر خصومي بالرصاص.

وبالتالي لم تكن صناعة الألعاب بالحمل الوديع ولكن الأمر أصبح أخطر الآن لأنها بدأت بأخذ حيز أكبر من حياتنا حتى أصبحت لا غنى عنها في حياتنا اليومية وبالتالي يزداد تأثرنا بالمحتوى الذي تقدمه أكثر من أفكار ، معتقدات أو أو ..

COD Modern Warfare Special Ops

الفرق بين الماضي والحاضر هو أننا كنا نعرف حدودنا !
كانت الألعاب في طفولتنا هي شغلنا الشاغل ولكنها لم تؤثر على حياتنا قط ولم تتمكن من زراعة أي فكرة ما في عقولنا ، الأمر وما فيه هو أننا كنا نتحكم في عدد الساعات التي نقضيها أمام الشاشة وليس بنفسنا بل بمساعدة أهلنا مثلاً ، الامر الذي جعلنا نعرف حقيقة مهمة جداً جداً في مقتبل العمر وهي أن عالم الألعاب خيالي وكل ما يحدث فيه لا يمكن أن يحدث في الواقع.

بمعنى أصح هناك حدود تتخطاها الألعاب لن نتخطاها نحن في حياتنا اليومية فليس من الطبيعي أن ألعب GTA لأنزل بعدها في الشارع وأشرع في سرقة السيارات وغيرها من الأنشطة التي تبثها اللعبة مثلاً.

” الوسطية ووضع الأمور في نصابها هو الفرق بين الماضي والحاضر في جانب التأثر بالألعاب “
أما اليوم فأنا أشفق على الجيل القادم بصراحة ، فكم المغريات والعوامل الجذابة التي تتيحها الألعاب بالإضافة لكونها منصة يومية بالنسبة للاعبين جعل من الصعب أن لا تتأثر بما تقدمه وهو ما يفتح مجال لسؤال آخر وهو ..

لماذا تصر الألعاب على وضعنا في الجانب الشرير المثير للشغب دوماً ؟
قد تكون تلك الفقرة تكملة لفوائد الألعاب في الحقيقة ، الفكرة وما فيها هي أنها تضعك في عوالم وفي أحذية شخصيات وأبطال لم تكن لتتخيل أن تلعب بها أو تجرب معيشتها  يوماً ولأنك تعلم يقيناً من داخلك بأنك لن تستطيع أن تكون مثلهم أبداً.

الأمر شبيه بالضبط بحالة عشق الجماهير لأفلام الأبطال الخارقين ، هل سألت نفسك لماذا نحبهم بهذا الشكل ؟ كل الفكرة في أن كل منا يتمنى أن يكون بطلاً خارقاً ولكن لعلمنا أن ذلك الأمر لن يتحقق بتاتاً فنلجأ حينها إلى أقرب محاكاة تعيشنا في هذا العالم وهذه الرؤية مثل الأفلام ، الأمر سيان في الألعاب فأنت لن تكون جندي خارق ، لن تصير راعي البقر ذاك في Red Dead Redemption ، لن تكون فرد من عصابة مثلاً أو قاتل مأجور مثل Hitman ولكنك ترحب بتجربة المبدأ في عالم يحاكي تلك الأمنيات.

المختلف في الأمر هو أن ذلك التأثر أصبح أخطر من ذي قبل وصار يهددنا بشكل جلي ..

Hitman 2 IO Interactive Warner Bros

فالسؤال هنا : هل الألعاب مجرد منصة ترفيهية بحتة بالفعل أم هي طريقة لنشر أهداف خفية ؟
الإجابة هي الإثنان عزيزي القارئ فبينما هناك مطورون يقدمون محتوى ترفيهي بحت بالفعل سأرفع لهم القبعة ، هناك خطط لاستغلال الألعاب بشتى الطرق فبما أنها أصبحت من ضمن الوسائل المؤثرة عالمياً والتي يمكن أن أوصل رسالة ما من خلالها ، صار لبعض الألعاب أهداف خفية سياسية ، دينية ، اجتماعية أو حتى جنسية !!

لقد تم استغلال الألعاب لكي تظهر لنا الوجه القبيح منها !
القضايا الإجتماعية : الأطفال ، العنف والدموية !
بسبب تزايد الأعين عليها كصناعة بالأخص بعد ازدهار ألعاب الـ Online أكثر خلال الفترة الماضية إلى جانب ازدهار مصطلح : “صانع محتوى” ، بدأنا برؤية تفاعلات كثيرة وتيارات منها المعادي ومنها المساند ، فأصبحت كأب مثلاً لا تعرف من أين سيسمم صانع المحتوى ذاك عقل ابنك وما نوعية الأفكار التي سيروج لها بالضبط ، ففي نظر صانع المحتوى ، تلك العادات أو المعتقدات هي خاصة به بل يقوم بها بشكل دوري وروتيني في حياته على عكس ابنك الصغير الذي سيقوم بالتقليد فقط دون التفكير والتدبر في الأمر.

أنا لا أقول أن كل صانع محتوى هو شخص سيء إطلاقاً فهناك الكثير منهم يقدمون أفكار إيجابية ومحتوى سليم بل ويتفهم نقطة تواجد متابعين له من مختلف الأعمار وبالتالي سأرفع لهم القبعة أيضاً ولكن ليس هذا موضوع مقالتنا ومثلما هناك الجيد فهناك أيضاً السيء.

لنتطرق في قضايا اجتماعية أثارت الألعاب حولها جدلاً واسعاً على رأسهم الدموية والعنف وهي قضايا أزلية زادت مؤخراً ولعل السبب هي Fortnite على الرغم من أني شخصياً أصنفها كأقل الألعاب المحرضة على ذلك ولكن بسبب رواجها العالمي ، بدأ الجميع بالالتفات لنا في صناعة الألعاب والتركيز معنا متذمرين من نقطة الإدمان ونقطة تحصل الأطفال على أسلحة وقتل خصومهم بها ، لا يعلمون أن هناك Battlefield و Call of Duty ومصائب أخرى.

في العموم نقطة الدموية والعنف في الألعاب هي نقطة تواجدت منذ زمن ولكنها بدأت بالتأثير على الأطفال سلباً أيضاً فيما قد يؤدي للتنمر وقضايا أخرى ، للأسف هناك من يدعمون تلك النقطة بل ويعملون على زيادتها بشكل جذاب أكثر من الماضي وهو عامل الخطر وما أتحدث عنه هنا.

fortnite chapter 2 season 1 extend

لم تترك الألعاب الساحة السياسية أيضاً 
لدينا أكبر مثال على تلك النقطة وهي GTA V ، لعبة العصر والأوان ، اللعبة التي قلبت الموازين وبثت معتقدات من كل حدب وصوب ، بل وتعتبر أكبر لعبة ساهمت في بث أفكار سياسية عن المجتمع الأمريكي ولكن بصورة غير مباشرة وخفية تماماً ، لن تفوت Rockstar Games فرصة مثل هذه أليس كذلك ؟

” الألعاب من أكثر المنصات المؤثرة سياسياً “
فعلى الرغم من بعد هذا التأثير علينا كلاعبين بحكم أننا لن نلتفت لنقاط سياسية أكثر من مجرد تجربة اللعبة إلا وأنها ما تزال نقطة متواجدة بقوة وتحاول بها الشركات تغيير مفاهيم ما ، أعتقد أن أقرب مثال سيكون في سلسلة ِAssassin’s Creed والتي تناقش قضايا مجتمعية من خلف ستار اللعب كـ Assassin والذهاب في جولات تاريخية ، الأسماء كثيرة ولا يسعني ذكرها كلها بالطبع..



التحريض الجنسي هي مصيبتنا الحالية من الألعاب 
(الفقرة القادمة للكبار فقط)

حسناً ليس من عادتي إنتقاد لعبة قبل صدورها ولكن الأمر واضح كالشمس ، فمن ناحية الجانب الجنسي بدأت الألعاب في الإنخراط فيه بشكل جدي والعناوين كثيرة ولكن سأتحدث عن أحدث مثال وهي لعبة The Last of Us 2 ، تلك اللعبة التي اعتبرها Masterpiece قبل أن تصدر حتى بسبب حبي لاستوديو Naughty Dog ولكن ما لبثت أن رأيت أنها تدعو للمثلية الجنسية حتى تغيرت فكرتي عنها كلياً.

بالأخص بعد صدور التصنيف العمري لها منذ فترة ليست بالبعيدة والتي ما أن قرأنا التحذيرات حتى علمنا بأنها لن ترى النور في منطقة الشرق الأوسط.

” اتجاه الألعاب نحو الجانب الجنسي كان هو جرس الإنذار الذي جعلني أكتب تلك المقالة “
بدأت الألعاب ببث الأفكار الجنسية الجلية للكل وفي مزاد علني وبدأت النوايا الحقيقية تظهر شيئاً فشيئاً ، فمبدأ المثلية الجنسية غير مقبول بالنسبة لنا كعرب على صعيد ديني قبل أن يكون على صعيد العادات والتقاليد.

The Last of Us 2

تطور الرسوميات والإنغماس السينمائي كان له دور فعال أيضاً 
الرسوميات في الألعاب أصبحت متطورة الآن بشكل واضح ، فالتغيير الثوري في الجانب الرسومي خلال العشرين سنة الماضية جعل أمر تواجد الأفكار السلبية وارد جداً خصوصاً الجانب الجنسي ولعل تطرق الألعاب لاستخدام الطرق السينمائية والتي تجعلك تشعر وكأنك في فيلم كان له الأثر الأكبر وهو ما حمس المطورين لإخراج أفكارهم المكبوتة على ورق أخيراً وسهل لهم العملية.

” كان التطور الرسومي وما زال : سلاح ذو حدين في صناعة الألعاب “
ما أريد قوله في النهاية هو ما قلته في البداية : عالم الألعاب ليس بريء !
أعلم أنها مقالة لن تعجب الكثيرين فسيخرج من يدافع عن الصناعة ولكن كما ذكرت ، أنا لاعب أيضاً وأقوم بهذا لمدة فاقت خمس عشرة عاماً حتى الآن ولكني ساخط على ما آلت إليه الصناعة في الآونة الأخيرة وليس أكثر.

وعندما تعلم بمدى التأثير السلبي الذي قد تؤثر عليك الألعاب به ، ربما تبدأ في النظر للأمر من منظور آخر تماماً ، في النهاية لا أريد أن أجعل الدنيا مظلمة فقط ، للألعاب فوائد عدة يمكنني التحدث عنها في مقالات قادمة لن تعطيها حق قدرها أبداً ، يكفي أنها غيرت حياتي شخصياً نحو الأفضل وأنا لا أبالغ ولكن لن ترى الفوائد تطغى على السلبيات إلا إذا تم وضع الأمور في نصابها السليم مع عدم إعطائها أكثر مما تستحقه وليس أكثر ، الوسطية هي الحل الأمثل الجميل ..

إذا ما الحل ؟
إذا كنت شاب صغير أو كبير فالأمر بسيط ، أنت مالك عقلك وحر به ، افعل ما تشاء ولكن تبقى أنت المتحكم في أفعالك وفي عدم انسياقك وراء أفكار ما فلديك من النضج العقلي ما يؤهلك بكل تأكيد لمعالجة الأمور وتدبرها واختيار القرار الأنسب.

أما إن كنت أباً ولك ابن فعليك أن تحافظ عليه من تلك الملذات ، راقب أفعاله ونشاطه على مواقع التواصل باستمرار ، الأمر أصبح صعب بالفعل ولكن تبقى أنت المتحكم الأول والأخير فيما يراه ، يسمعه ويتفاعل معه ، راقب صناع المحتوى الذين يتابعهم بشكل دوري ولكن لا تنغص عليه وتُحمله ما ليس في وسعه ففي النهاية هو طفل ، أنسب طريقة هي أن تصادقه وتقترب منه ، إن نجحت في ذلك سيأتي هو لك بنفسه.

إن شدت الأمور ، لا مانع من وضع رقم سري على الـهاتف أو الـ PC الذي يستخدمه لأجل كبح جماح تلك الأفكار ولكن ستحكم أنت على الموقف لترى هل يستحق ذلك أم لا ، ولا تقل أبداً أن على الأطفال أن يحظوا بالحرية التامة ، هذا غير صحيح لأن الطفل غير مدرك لما يفعله ، هو فقط يتعلم ويقلد حتى ينضج عقله بالشكل السليم فلا مانع من استخدام وسائل حاسمة ، تلك الطرق هي ما ستثمر في النهاية صدقني…

The Last of Us 2

لدى كل لعبة تقييم عمري مكتوب على غلافها بجانب ما تحتوي عليه من عنف ، دموية ، ألفاظ نابية أو إيحاء جنسي ، تحل بالصبر وقم بمراجعة تلك النقطة قبل شراء GTA V لطفلك مثلاً ، فضلاً وليس أمراً..

صناعة الألعاب أهداف خفية

ذلك كل ما لدي لأقوله في تلك المقالة ، نريد رأيكم بشدة في التعليقات ، هل تريدون أن نتحدث عن فوائد الألعاب في مقالات قادمة ؟


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. Alright...

    What I'm going to tell you might sound kind of creepy, maybe even a little "out there..."

    BUT what if you could simply push "Play" and LISTEN to a short, "magical tone"...

    And miraculously attract MORE MONEY into your LIFE?

    I'm talking about thousands... even MILLIONS of DOLLARS!

    Sound too EASY? Think something like this is not for real??

    Well then, I'll be the one to tell you the news...

    Sometimes the greatest blessings life has to offer are also the SIMPLEST!

    In fact, I will provide you with PROOF by letting you PLAY a real-life "miracle abundance tone" I've synthesized...

    And do it FREE (no strings attached).

    You simply press "Play" and the money will start coming into your life... it starts right away...

    TAP here now to play the magical "Miracle Wealth Building TONE" as my gift to you!

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع